كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

68

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )

وذكره صاحب « السلافة » ، وذكر أكثر مؤلّفاته وأثنى عليه ، وذكر أنّه توفيّ بمكة لثلاث عشر خلون من ذي القعدة سنة ( 1028 ه ) « 1 » . وذكر السيّد مصطفى التفرشي في « رجاله » « 2 » فقال : فقيه متكلّم ثقة من ثقات هذه الطائفة وعبادها وزهادها ، حقّق الرجال والرواية والتفسير تحقيقا لا مزيد عليه ، كان من قبل من سكان العتبة العلية الغروية واليوم من مجاوري بيت اللّه الحرام ونساكهم ، له كتب جيّدة منها : كتاب « الرّجال » حسن الترتيب يشتمل على أسماء جميع الرّجال يحتوي على جميع أقوال القوم في المدح والذّم ، ومنها كتاب « آيات الأحكام » - انتهى . قرأ - المترجم له - على جماعة ، منهم : الفاضل مولانا أحمد الأردبيلي ، والشيخ إبراهيم بن عليّ بن عبد العالي الميسي ، وصرّح بالثاني في آخر مقدّمة « حجّة الإسلام » في شرح « تهذيب الأحكام » للفاضل القمي ، وأمّا الأوّل فقد سمع من الأفاضل . وقد نقل بعض الأفاضل : أنّ في زمن وفاة مولانا أحمد الأردبيلي كان أميرزا محمّد في النجف في خدمته ، ولمّا سئل في تلك الحال عمّن يرجع إليه من تلامذته في التعليم ، فأشار إلى الأمير فضل اللّه في العقليات ، وإلى الأمير علام في النقليات ، فدخل الغيظ من ذلك إلى الآميرزا محمّد حيث لم يجعله في عدادهما ، ولم يبق بعد موت مولانا أحمد الأردبيلي في النجف ، وتوجّه إلى مكة وأقام بها . وذكره العلّامة المجلسي أيضا في باب من تشرّف في الغيبة الكبرى بلقاء مولانا الحجّة عليه السّلام ، فقال : أخبرني جماعة ، عن السيّد السّند الفاضل الكامل ميرزا

--> ( 1 ) سلافة العصر : 491 . ( 2 ) نقد الرجال : 324 .